TRENDEFRARأطلس السلاطين · المدن والبلدان
اليوم: تركيا
دخلت أماسيا الحكم العثماني سنة 1398؛ وبقيت عثمانية حتى نهاية الدولة. تُعرف بـ«مدينة الأمراء»، إذ كان أولياء العهد العثمانيون يُدرَّبون فيها.
بعد صراعه مع القاضي برهان الدين ضمّ بايزيد الأول أماسيا وأسند حكمها إلى ابنه محمد.
السلطان: بايزيد الأولبعد معركة أنقرة انسحب محمد جلبي بقواته إلى أماسيا؛ وصارت المدينة قاعدته في فترة الفراغ.
السلطان: بايزيد الأولفي 22 يونيو 1919 أصدر مصطفى كمال باشا هنا تعميم أماسيا، أول بيان لحرب الاستقلال.
السلطان: محمد السادسطريقة حساب المجموع: تُجمع سنوات الحكم العثماني الفعلي. ولا تُطرح الاحتلالات المؤقتة التي دامت أقل من سنة (ثم انقلبت)؛ وتظهر ملاحظاتٍ في التسلسل الزمني.
تقع المدينة على خريطة الأطلس في منطقة «سيواس–أماسيا–توقات (الروم)». وألوان الخريطة تنطبق على مناطق كاملة؛ وقد تختلف تواريخ المدينة نفسها عن تواريخ المنطقة ببضع سنوات.
افتح الخريطة على سنة 1398المصدر: موسوعة الإسلام لوقف الديانة التركي، «AMASYA» (بالتركية)؛ والنص مكتوب للأطلس.